الطريق الى محبة الناس
ما كلُّ من وصف الدواء يستعمله ****ولا كلُّ من وصف التقى ذو تقى
وصفت التقى حتَّى كأنِّي ذو تقى ****وريح الخطايا من ثيابي تعـبق
و قال أخر
لئن لم يعظ العاصين من هو مذنب ****فمن يعظ العاصين بعـــد محمَّد
قال بعض الحكماء من السلف “عاشروا الناس معاشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن متم بكوا عليكم“
فوائد الحب في الله
1. الاستظلال بظل الله يوم القيامه
((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ……..ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه…..)) ..[1]
وشرح النووي رحمه الله فقال : قال القاضي : قوله صلى الله عليه وسلم : ( ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
معناه : اجتمعا على حب الله وافترقا على حب الله , أي كان سبب اجتماعهما حب الله , واستمرا على ذلك حتى تفرقا من مجلسهما وهما صادقان في حب كل واحد منهما صاحبه لله تعالى حال اجتماعهما وافتراقهما .
2. دخول الجنه
قال - صلى الله عليه وسلم - : (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )[2].
قال رجل: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال ”وما أعددت لها؟” فلم يذكر كبيرا. قال: ولكني أحب الله ورسوله. قال ”فأنت مع من أحببت”.[3]
و نحن نحب الرسول و ابو بكر و عمر و عثمان و علي و الصالحين ونسئل الله أن يحشرنا معهم و إن لم نعمل باعمالهم
3. استكمال الايمان
(من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) [4]
4. ان يحبك الله
قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: قال اللَّه تبارك وتعالى: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في [5] .
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد اللَّه تعالى على مدرجته ملكاً. فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في اللَّه تعالى. قال: فإني رَسُول اللَّهِ إليك بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه )[6].
5. منبر من نور
عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول:قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء.[7]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى . قالوا : يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور : لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ هذه الآية : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون[8]
6. الاحساس بحلاوه الايمان
(ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار) [9]
(من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله) [10]